منتديات ابناء فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جديد هنا معكم
الإثنين يونيو 06, 2011 8:04 am من طرف حسام القاري

» jar.albahar@hotmail.com(فيفوني يا بنااات )
الأحد يونيو 05, 2011 10:53 pm من طرف جااارالبحر

» jar.albahar@hotmail.com(فيفوني يا بنااات )
الأحد يونيو 05, 2011 10:48 pm من طرف جااارالبحر

» jar.albahar@hotmail.com
الأحد يونيو 05, 2011 10:46 pm من طرف جااارالبحر

» jar.albahar@hotmail.com
الأحد يونيو 05, 2011 10:39 pm من طرف جااارالبحر

» يا جماعة جاااااااااار البحر ما مات بمزبد
الأحد يونيو 05, 2011 10:25 pm من طرف جااارالبحر

» وينك يا جاااااااااااااااار
الإثنين مايو 30, 2011 2:44 am من طرف توأم روحي

» جار البحر الحماااااااااار
الأحد مايو 29, 2011 3:26 pm من طرف توأم روحي

»  إذا خيروك بين هالسؤاااليين ؟؟؟؟
الأحد مايو 29, 2011 8:48 am من طرف بنت القدس

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Zezo
 
عوده السفاح بالشكل الجديد
 
جروح عاشقه
 
بحار شاطئ الهوى
 
المــهــاجــر
 
لصمتي قصة وحكاية
 
شو مخلص شو
 
همسات النسرين
 
بنت القدس
 
جريحة فلسطين
 
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 القلوب اليائسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسات النسرين

avatar

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 01/04/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: القلوب اليائسه   الأحد مايو 08, 2011 10:50 am

تأمّــل :

أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن ، أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ، وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً " فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول . فَمِمَّ عافاك ؟

فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !


سبحان الله أما إنه أُعطي أوسع عطاء

قال عليه الصلاة والسلام : من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر . رواه البخاري ومسلم .


وعنوان السعادة في ثلاث :
• مَن إذا أُعطي شكر
• وإذا ابتُلي صبر
• وإذا أذنب استغفر

وحق التقوى في ثلاث :
• أن يُطاع فلا يُعصى
• وأن يُذكر فلا يُنسى
• وأن يُشكر فلا يُكفر ..
كما قال ابن مسعود رضي الله عنه .

فالمؤمن يتقلّب بين مقام الشكر على النعماء ، وبين مقام الصبر على البلاء .

فيعلم علم يقين أنه لا اختيار له مع اختيار مولاه وسيّده ومالكه سبحانه وتعالى .

فيتقلّب في البلاء كما يتقلّب في النعماء
وهو مع ذلك يعلم أنه ما مِن شدّة إلا وسوف تزول ، وما من حزن إلا ويعقبه فرح ، وأن مع العسر يسرا ، وأنه لن يغلب عسر يُسرين .

فلا حزن يدوم ولا سرور = ولا بؤس يدوم ولا شقاء

فالمؤمن يرى المنح في طيّـات المحن
ويرى تباشير الفجر من خلال حُلكة الليل !
ويرى في الصفحة السوداء نُقطة بيضاء
وفي سُمّ الحية ترياق !
وفي لدغة العقرب طرداً للسموم !

ولسان حاله :

مسلمٌ يا صعاب لن تقهريني = صارمي قاطع وعزمي حديد !

ينظر في الأفق فلا يرى إلا تباشير النصر رغم تكالب الأعداء
وينظر في جثث القتلى فيرى الدمّ نوراً
ويشمّ رائحة الجنة دون مقتله
ويرى القتل فــوزاً

قال حرام بن ملحان رضي الله عنه لما طُعن : فُـزت وربّ الكعبة ! كما في الصحيحين

عندها تساءل الكافر الذي قتله غدرا : وأي فوز يفوزه وأنا أقتله ؟!

هو رأى ما لم تـرَ
ونظر إلى ما لم تنظر
وأمّـل ما لم تؤمِّـل

المؤمن إن جاءه ما يسرّه سُـرّ فحمد الله
وإن توالت عليه أسباب الفرح فرِح من غير بطـر
يخشى من ترادف النِّعم أن يكون استدراجا
ومن تتابع الْمِنَن أن تكون طيباته عُجِّلت له

أُتِـيَ الرحمن بن عوف رضي الله عنه بطعام وكان صائما ، فقال : قُتل مصعب بن عمير وهو خير مني كُفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطي رجلاه بدا رأسه ، وقتل حمزة وهو خير مني ، ثم بُسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال - أعطينا من الدنيا ما أعطينا ، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا ، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام . رواه البخاري .

إن أُنعِم عليه بنعمة علِم أنها محض مِـنّـة
يعلم أنه ما رُزق بسبب خبرته ، ولا لقوة حيلته

فمن ظن أن الرزق يأتي بقوّة = ما أكل العصفور شيئا مع النّسر !

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

لو كان بالحِيَل الغنى لوجدتني = بأجلِّ أسباب اليسار تعلّقي

لكن مَن رُزق الحِجا حُرم الغنى = ضدّان مفترقان أي تفرّق



والمؤمن إذا أصابه خيرٌ شكره ، ونسب النّعمة إلى مُسديها ، ولم يقل كما قال الجاحد : ( إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي )
أو كما يقول المغرور : ( إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ) !

فالمؤمن في كل أحواله يتدرّج في مراتب العبودية
بين صبر على البلاء وشكر للنعماء

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها الى شكر ، وذنب منه يحتاج فيه الى الاستغفار ، وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما ، فإنه لايزال يتقلب فى نعم الله وآلائه ، ولا يزال محتاجا الى التوبة والاستغفار . اهـ .

فالعبد يعلم أنه عبدٌ على الحقيقة ، ويعلم بأنه عبدٌ لله ، والعبد لا يعترض على سيّده ومولاه .

واعلم بأنك عبدٌ لا فِكاك له = والعبد ليس على مولاه يعترضُ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحـ(ملكة بكبريائي)ـاوية
مديره المنتدى
مديره المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 0
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: القلوب اليائسه   الخميس مايو 12, 2011 11:40 am


جــــزاكِ الله خير الجـــزاء همســـات النسرين

جعله الله من موازين اعمالك

تقبلي مروري

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توأم روحي
المديره العامه
المديره العامه
avatar

عدد المساهمات : 0
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: القلوب اليائسه   السبت مايو 14, 2011 1:28 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير

وليس ذلك لاحد الا للمؤمن,ان اصابته سراء شكر فكان خير له ,وان اصابته

ضراء صبر فكان خير له"

الصبر على الابتلاء فيه ثواب واجر عظيم من عند الله عز وجل

مشكورة غاليتي على هذا الطرح الجميل

بارك الله فيكي وجزاكي كل خير

تقبلي مروري وتحياتي لكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسات النسرين

avatar

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 01/04/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: القلوب اليائسه   الثلاثاء مايو 17, 2011 1:43 pm

أشكركم لمروركم
أختكم الغاليه : همسات النسرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القلوب اليائسه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مجلة ابناء فلسطين-
انتقل الى: